Monthly Archives: October 2013

Homosexual History in Africa – Zande Warriors

Many today feel that homosexuality was something that never existed in Africa until the Europeans came and began to colonize and spread their sexual evils amongst other things to the continent’s people.  But as with most things we hear concerning this in the black church or in the barbershops or beauty salons; this is an absolute myth and lie that has been told to further demonize society’s current view of homosexuality and bi-sexuality.So often we overlook ancient and recent history and pretend things didn’t even exist because they don’t fit our present view of what we deem is morally correct or acceptable.  For example there are cave paintings that were created by the San Bushman in Africa 2000 years ago that show men having sex (seems I am not the only one who loves porn).

Picture

 While searching the internet for information related to this topic, I came across articles concerning the Zande (Azande) warrior tribe in Sudan and Congo.  These warriors were featured on a show on Spike-TV in 2010 “Deadliest Warrior: Aztec Jaguar vs Zande Warrior”.  It showcased their ferocity, weaponry and fighting skills (clip is below).  Of course what they may not have known is that in the not so distant past, these warriors not only practiced homosexuality and bi-sexuality but actually married boys or young men.

Warriors would select a boy between the ages of 12-20 years of age and go to his parents and request the boys hand in marriage.  The warrior would have to pay a bride price for the boy which would be in the form of spears (which are still valuable today) and other goods.  Once married the warrior referred to the boy’s parents as gbiore and negbiore…”father-in-law and mother-in-law”.  He and the boy addressed one another as badiare “my love or my lover”.  The boy took on house hold responsibilities that included fetching water, building a fire and holding the warrior shield when traveling.  The two slept together at night and the warrior would satisfy his sexual desires between the boy’s thighs.  It was the duty of the warrior husband to give his boy-wife a spear and shield when he became of age.  He was then trained to become a warrior and joined the warrior company.  Once a warrior, he then took on a boy-wife of his own.  This was all documented and later published by English anthropologist E.E. Evans-Pritchard in early 20th century.

This practice was not limited to just the warriors of the Zande people.  If a boy appealed to a Zande prince, the prince would take on the boy as a page or servant.  The prince would also offer the boy’s family compensation.  When or if the prince died the page/s would also be killed to join him in death because they consumed the “prince’s oil” (wow; read between the lines on that one).

There were some men who had female wives but also married boys.  When war broke out, they took their boys with them where they would perform duties at base camp.  If another man had relations with the boy, the husband could sue the other man for adultery.

This is just one of many examples that I have come across during my research.  It is widely believed with the evidence of the current fossil record that the roots of all homosapien life began in Africa.  Homosexuality and Bisexuality are apart of the over all natural dynamics of human sexuality and has existed for thousands of years…IN AFRICA!

Advertisements

السحاق في الرواية السعودية

تعد ممارسة السحاق من الممارسات الجنسية التي يصفها البعض بالشذوذ, بل ويتهمون النساء اللاتي يمارسن ذلك بالمريضات نفسياً. والمتتبع في حقيقة الأمر سيجد شيئاً من الصواب وشيئاً من الخطأ.
إن مشكلة الممارسة الجنسية لدى السحاقيات تكمن في (الجسد) وبخاصة في أجزائه الخطيرة التي يتلذذن الممارسات بلمسها وتحسسها بطرق معينة يشعرن خلالها بالوصول إلى أعلى مراتب الشهوة والعشق الأبدي, فالمعجبة تعشق صاحبتها إلى حد الجنون بل وتغار عليها وترفض زواجها من أي شخص كان, لأنها أصبحت لها وحدها. صاحبة السر. صاحبة الجسد الآخر المكمّل لجسدها.

ينظر المجتمع العربي وهو أمر يدل على تخلفه إلى جنس النساء ويقسمه إلى قسمين, إما إلى قديسات أو عاهرات. ملغياً بذلك حرية التجربة الجنسية وحرية الاستمتاع الجسدي بجميع صوره الظاهرة والباطنة.

أليست المرأة العربية من خلال ذلك مظلومة؟

تذكر إحدى الكاتبات:
“المثلية فرضت على المرأة العربية شيئاً فشيئاً كطريقة حياة. والمثلية الوجدانية النسائية هي ببساطة ميل المرأة تجاه المرأة, واتخاذها ملاذاً وجدانياً وعاطفياً وحتى جنسياً”

ما السر وراء ذلك؟
إن ميل المرأة نحو امرأة أخرى قد لا ينطوي على هذا الخطر المحدق الذي نفترضه إلا إذا كانت هذه الصداقة القوية تلغي وجود الرجل كعامل فاعل. هو يبدأ بالإعجاب لينتهي بالتملك الجسدي الكامل والشعور باللذة بدءًا من الملامسة والتقبيل وانجذاب اليدين والثديين والأفخاذ لتتولد بعد ذلك الحرارة بين الجسدين ويحصل الإفراغ.

هل هناك سحاق جسدي في مدارسنا منتشر بين الفتيات بسرية؟
الأمر الذي يدعو للتساؤل, دعونا ننظر إلى هذا المقطع من إحدى الروايات السعودية ومنه تقول إحدى الشخصيات الأنثوية مصورة عشقها لامرأة أخرى مارست معها السحاق:
“كنتُ أدفن أوجاعي في حضن هند, هل لأن كلاً منا تؤوي في داخلها شبح العزلة, وتتجرع كل صباح مرارة الوحدة وانكسار الحلم, تعودت إطفاء عقدة ضعفي في تربة ضعفها, لأحس بأنني لا أزال امرأة مرغوبة, كانت هند دوماً ذلك الكائن الذي يهتز بين يدي, وأمارس معه جنوني”. – ملامح لزينب حفني ص 117 –

وفي رواية (الآخرون) مقطع آخر:
“ارتجفتُ, وارتجفت, وارتجفت. غطتني بجسدها, وشرعت تفرك يديّ بيديها, من دون جدوى. ليس البرد ما يدفعني إلى الارتعاش, بل شيء آخر, غائر في عمق سحيق, لا أدرك كنهه. لم أستطيع التوقف, رغبت بشدة أن أهرب من ضي, لذا استدرتُ, وانكفأتُ دافعةً ساقي ناحية صدرها”.

والسؤال هو:
لماذا انتشرت روايات السحاق بيننا؟ لماذا تميل البنت نحو البنت؟ وأين تكمن لذة الممارسة؟
فهناك رواية “ملامح” لزينب حفني عام 2006, ورواية “الآخرون” لصبا الحرز 2006.

الشرق الأوسط: هل هو حقا جحيم للمثليين؟

قائمة التابو العربية المطوّلة لها في الظل قائمة مسموحات مطوّلة تغض المجتمعات الطرف عنها “، هكذا بدأ الصحفي برايان وايتكر كتابه ” الحب الممنوع” ، فتُرجم إلى ست لغات. ملهم الملائكة في قراءة لنسخة الكتاب الإنجليزية.

نشر وايتكر كتابه “الحب الممنوع” أول مرة بالانجليزية عام 2006 بعد أن زار بلدان الشرق الأوسط مسجلا ملاحظاته على الموضوع في شكل إستقصائي، وهو نوع من التقارير الصحفية يفتقر اليه الإعلام العربي بشدة.

في عام 2010 نشر وايتكر النسخة الألكترونية لكتابه محدّثة المعلومات، فلقيَ انتشارا منقطع النظير وعدّته عدة منظمات من المجتمع المدني والمؤسسات الدولية المعنية بحماية الأقليات ( وضمنها المثليين والمثليات) “نصرا للحقيقة” وكشفا عما سكتت عنه الأنظمة العربية.

ينطلق الكاتب من حقيقة مخيفة مفادها أنّ الدول العربية والإسلامية لا تكشف عن حجم إصابات الأيدز( نقص المناعة المكتسبة) في مجتمعاتها لسبب عدم رغبتها في الإعتراف بوجود المثليين والمثليات. وما زالت البلدان العربية تسمي الظاهرة بالشذوذ الجنسي، ثم تختص بتسمية اللواط للعلاقة الجنسية بين الذكور، والسحاق للعلاقة الجنسية بين الإناث.

وفي معرض بحثه في التشريعات الاسلامية الخاصة بعقوبة اللواط، وصل الكاتب الى أن “الحد” لايشمل اللواط نصا، أي أن القرآن لم ينص عليه، بل جاء إجتهادا من علماء الحديث مؤكدا أنه ” لا يوجد دليل تاريخي يدعم ويؤكد أن الرسول قد أقام الحد على اللوطيين” ومشيرا الى أن مؤرخا للحديث يدعى (كوغله) قد توصل الى أنّ الأحاديث المنسوبة الى الرسول بخصوص اللواط قد ابتدعت في العصر العباسي.

“الاعلام العربي يتعامل مع فضائح المثليين باعتبارها رذائل غربية”

ركزبرايان وايتكر كثيرا على الإعلام العربي ، مشيرا إلى غياب التحقيقات الاستقصائية عن ميادينه ومبينا أنه اعلام يستقي معلوماته وأغلب أخباره من وكالات الأنباء العالمية حصرا أو حتى من وسائل الإعلام المؤدلجة في الدول ذات الأنظمة الشمولية. هذا الاعلام – كما يرى برايان وايتكر- ينتقي أخبار العلاقات المثلية في الغرب، خصوصا تلك التي يأتي أبطالها من النخب الغربية، ثم يضع على أصول الأخبار توابل فضائحية لتبدوا وكأنها رذائل غربية حصرية ( تنأى المجتمعات العربية والإسلامية والشرقية عموما بنفسها عنها).

ويتفاقم هذا الحديث بانتشار فضائح العلاقات الجنسية والمثلية في مجتمعات الكهنة والقساوسة خصوصا الكاثوليك منهم والتي صارت حديث الألسن في كل مكان اليوم.

قبلة بين عاشقتين في مسيرة فخر المثليين بكولونيا هذا العام.

ويتوسع وايتكر في الحديث عن إنتشار المثلية في السعودية لسبب الكبت ومساحات التحريم الكبيرة، لافتا الأنظار في الوقت نفسه الى أن السعودية ليست جحيما للمثليين كما يسعى بعض مروجي الإسلام المتشدد إظهارها، وكما يسعى بعض المثليين أيضا الى نشره لتخفيف الضغط عليهم، والى ذلك يشير وايتكر أن المملكة لا تنظر بإهتمام الى تجمعات الذكور، بل تعتبرها (بحسن نية) ، تجمعات إخوانية لا تتجاوز فيها علاقات الذكور مجالات الصداقة المجردة.

ويصدق هذا أيضا على تجمعات النساء، فهي تضم صديقات تجمعهن ( بحسن النية) اهتمامات نسوية بسيطة لا تتعدى أحاديث الموضة والأزياء والتبضع الذي هو سمة المجتمعات الخليجية السائدة. لكن هذا التغاضي المقصود عن لقاءات الجنس المثلية، صنع خير مناخ لنشر ممارسات المثلية الجنسية بشكل واسع في الممكلة.

السعودية: حفلات جنس للواط والسحاق تحت مظلة تحريم الاختلاط

وينقل وايتكر وقائع موثّقة عن حفلات جنس رجالية جماعية يرتدي فيها بعض الشبان ملابس نسوية داخلية ويرقصون بين ذكور يتناوبون على مضاجعتهم على مرأى من بعضهم وسط موسيقى صاخبة وتصرفات ماجنة تشتد بفعل تعاطي المخدرات بشكل واسع، كما ينقل اخبار مداهمات تتعرض لها كثير من الديوانيات والبيوت والفيلات خاصة في مناطق المملكة الساحلية النائية وفي الطائف.

وبنفس الطريقة تقيم كثير من النسوة في المملكة- والكلام دائما لبراين وايتكر- مثل هذه الحفلات بشكل باذخ، حيث يمارسن علاقات السحاق مع مثليات يتلذذن بهذا النوع ، ويشير وايتكر إلى أن العرب والمسلمين لا يعتبرون السحاق عموما خروجا عن الخلق الإسلامي كما يتصورونه، والسبب أن الطبيعة البايولوجية لعلاقات السحاق لا توفر خاصية الإختراق، وهذا يحفظ – وفق تقاليد العرب – شرف المرأة كما أنه لا يترك آثارا  مدمرة لاحقة كما في حالات الحمل غير الشرعي وفقدان العذرية…وبالتالي فإن السحاق يصبح ممنوعا مسكوتا عنه في السعودية.

ويخلص برايان وايتكر الى ان الإعلام السعودي تجرأ مؤخرا على تناول هذه الظواهر علنا ” فقد نشرت صحيفة عكاظ فضيحة علاقات سحاقية واسعة الانتشار في مدارس البنات ، ونشرت بضع تفاصيل عنها، ثم بررت نشرها المقال بقول نسبته الى السيدة عائشة إحدى زوجات الرسول ومفاده أن ( لا حياء في الدين) ” .

حفل زفاف اثنين من المثليين في امستردام عام 2011

حسن نصر الله يعتبر منظمة حلم من اصدقاء حزب الله”

وينقل برايان أنّ منطقة الخليج ولبنان وشمال افريقيا شهدت نشاط  http://www.al-fatiha.org منظمة (فاتحة)  التي تساعد المثليين على اخفاء هوياتهم وتمرير علاقاتهم الطبيعية.

كما يذكر وايتكر ان لبنان هو أكثر دول المنطقة تسامحا بشأن المثلية، مشيرا إلى أن فيه اكثر من 20 منظمة تدافع عن المثليين، وإن كان بعضها مقيما خارج لبنان،ثم يشير الى منظمة (حلم) التي اشتهرت لأنها أعلنت عن نفسها ونشاطها في لبنان باعتباره جزءا من نشاط إجتماعي أكبر يضم مدافعين عن حقوق الانسان والاقليات، وتضم معلمين وحقوقيين وصحفيين ومقرها علني في بيروت.

وقد تعمّق قبول اللبنانيين لدور هذه المنظمة ابان حرب حزب الله مع اسرائيل عام 2006 ، حيث لجأ الى مقرها  مئات من أبناء الضاحية الجنوبية ( الشيعة) الذين تقطعت بهم السبل، فقدمت لهم المنظمة فضل خدمات الاغاثة، حتى أن حسن نصر زعيم حزب الله غيّر موقفه منها واعتبرها من اصدقاء حزبه واصدقاء شيعة لبنان.

راقص بزي نسائي في حفل ببيروت

” إيران: قانون يعفي الذكر من الخدمة العسكرية اذا أعلن انحرافه الجنسي”

ولا يفوت وايتكرأن يذكر أن الجمهورية الإسلامية في إيران والمملكة العربية السعودية والسودان هي الوحيدة بين الدول العربية والاسلامية التي توقع قوانينها عقوبة الاعدام على كل من يمارس علاقة جنسية خارج إطار الزواج، الا أنه يعود ليؤكد أن هذه القوانين لا تطبق إلا في حالات قليلة للغاية، شارحا بإسهاب أسباب ذلك ليصل الى أنّ الشرع الإسلامي ينص على وجوب شهادة 4 أشخاص عقلاء صادقين بالغين شاهدوا المواقعة الجنسية غير الشرعية ( ورأوا فعل المواقعة كما يُرى دخول الميل في المكحلة)، وهو شرط بالغ الصعوبة ومستحيل التطبيق تقريبا.

وهذه الصعوبات تشتد أكثر في إيران التي تربط شرط تطبيق العقوبات في الغالب بالوضع السياسي للمتهمين بالفعل الفاحش، فأذا كانوا لا يصنفون في صف أعداء الثورة فإن شرط رؤية دخول الميل في المكحلة يجد سبيله لإنقاذهم، وإلا فإنهم يواجهون عقوبة الإعدام شنقا ( رغم أن التشريعات تنص على القائهم من شاهق، الا أن هذا لم يطبق إلا في غزة ، حيث القى بعض عناصر حماس متهمين باللوط من سطوح المباني ).

ويسجل براين وايتكر نقطة في صالح نظام الجمهورية الإسلامية في إيران حين يشير الى وجود مادة في القانون تُعفي الذكر من الخدمة العسكرية إذا أعلن أنه يعاني من إنحراف جنسي ( وهو ما يسمى عندهم عدم وضوح الهوية الجنسية) ، دون أن يعلن أنه قد أقام علاقات مثلية مع أحد.

ويستفيد من هذه المادة في العادة الذكور الذين يسعون الى الحصول على اللجوء الإنساني في الدول الغربية، حيث يُعفون من الخدمة العسكرية، ويُثبّت عدم وضوح الهوية الجنسية في دفاتر خدمتهم، ثم يقدمون هذا المستمسك الرسمي الى سفارات دول اللجوء ليعلنوا أنهم مثليون جنسيا وفق القانون ، وأنهم يعانون من مخاطر الإنكشاف التي قد تقود الى الإعدام، وبالتالي فهم يطلبون حق اللجوء بناء على هويتهم الجنسية غير الواضحة، ويحصلون في الغالب على لجوء بهذه الطريقة.

” القاعدة في العراق: حملة ابادة الماعز لأن مؤخراتها مكشوفة”

برايان وايتكر الذي يدير موقعا اخباريا سياسيا اجتماعيا اسمه ( الباب)  (www. al-bab.com)

DW.DE

الطايع: ” لم أكن أنتظر من أمي أن تفهم لماذا أنا مثلي”

إيران: شباب يبتكرون ملاه ليلية متحركة للرقص

“الإيمو” في العراق..تقليد ثمنه الموت قتلاً

ينتقل في دراسته الصحفية الاستقصائية الى مصر، ليروي وقائع ما جرى سنة 2001 حين داهمت الشرطة سفينة كوين بوت واعتقلت كل من عليها بتهمة ممارسات سدومية وحفلات تحشيش زبائنها من أثرياء الخليج وغلمانها مصريون.

ثم ينتقل بالحديث الى العراق، فيقارن بين ما كان عليه المثليون في زمن صدام حيث دأبوا على اللقاء في ديسكوات وصالات رقص و فنادق ومطاعم ومقاه خاصة بهم في العاصمة وفي البصرة والموصل ومصايف كردستان العراق، وبين ما آل اليه حالهم بعد التغيير عام 2003 حيث شنت عليهم ميلشيات جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر حملات ابادة وقتل وحشي في أعوام 2006 و2007 و2008 وصولا الى اليوم.

ثم تطرق وايتكر الى ما قامت به عصابات تنظيم القاعدة في غرب العراق من حملات فصل بين الذكور والإناث وصلت الى قتل الماعز لأنها تكشف عن مؤخراتها، ومنع وضع البندورة الى جانب الخيار، ومنع النساء من شراء الموز والخيار لأنه يثير الشهوة !!

وتابع وايتكر قصة لوط وقومه في الكتب المقدسة، وما جرى في سدوم وعمورية، وكيف ترك ذلك أثرا في سلوك الأديان تجاه المثلية الجنسية.

ويشير الكاتب الى أنّ تاريخ الديانة اليهودية كان متشددا جدا في مسألة المثلية الجنسية، لكنه أضحى أكثر تسامحا بعد قيام دولة إسرائيل التي باتت اليوم من أكثر دول العالم تسامحا في قضية المثلية الجنسية باعتبارها تكوينا طبيعيا في الإنسان ( كما لون بشرته ولون عينيه ولون شعره، ولا يمكن مطالبته بتغييرها).

اليوم تعتبر تل أبيب اكثر مدينة صديقة للمثليين في الشرق الأوسط. ويشير وايتكر بالإسم الى أدلب في سوريا وقزوين في إيران والحلة في العراق وسرت في ليبيا باعتبارها مدن اشتهرت بوجود المثليين فيها بشكل واسع.

الى متى يتجنب الشرق الاوسط قضية المثليين؟

بعد 220 صفحة من كتابه الموسوم الحب الممنوع Unspeakable Love

بغلافه الذي يحمل ألوان قوس قزح ، الرمز الأكثر إنتشارا للمثليين في العالم ، يخلص برايان وايتكر الى أنّ الدول العربية ترفض فكرة التنوع، ورغم أنّ العالم العربي يضم المسيحيين واليهود والأرمن والعلويين والدروز والأيزيدية والنصيرية والبربر والأمازيغ والمندائيين والآشوريين والأكراد والتركمان والبهائيين والزرادشتيين والشبك في العراق ، فإن العرب يتحدثون عن مجتمع عربي منسجم ومتوافق واحد، وهم يتحدثون بنفس الطريقة عن مجتمع إسلامي خال من العلاقات المثلية ، فالمهم في العالم العربي الحفاظ على المظاهر وتجنب ما يدعى ب” الفتنة”.

لكنه يرى في ختام الكتاب أن العالم العربي في طريقه إلى الإنفتاح بسبب انتشار وسائل الإتصال السريع والإجتماعي ( نُشر الكتاب في عام 2010 قبل براكين الربيع العربي وما تلاها والتي غيرت المنطقة و تغيرها باتجاهات غير معلومة). ويبدو وايتكر في سطوره الأخيرة متفائلا بشأن مستقبل المثليين العرب والمسلمين وبشأن حقوقهم .

المؤلف Brian Whitaker

عمل مراسلا لصحيفة غارديان في المنطقة قبل ان يتفرغ للتأليف ولإدارة وتحرير موقعه الموسوم الباب. له مؤلفات اخرى .

Ludovic-Mohamed Zahed

imam founder of  the  first  european  inclusive  mosque International coordinator of the CALEM since 2010,  founder member of the inimuslim intern. network PhD in Anthropology & psychology (ongoing), One of the 3 French gay of the year (2012),  pierre  guénin  price  (for  calem,  2012),awarded  for  moral courage (2013)…  

   Being gay and a feminist is not incompatible with Islam. An inclusive place of worship would give hope back to many

the guardian

Ludovic Lotfi Mohamed Zahed, during his adolescence in Algeria, studied Qur’an exegesis – Tafsir alQur’an – and the pillars of the Islamic orthopraxy – usul al-fiqh. He is now master of cognitive psychology, graduate from the Ecole Normale Superieure in cognitive sciences and currently a PhD candidate in anthropology of religion matters at the EHESS on the theme of Islam and homosexuality. He was the founder and spokesman of the association of Homosexual Muslim de France organization – HM2F. He was a founder of the first association of young people living with HIV/AIDS in France – JHs+, he is also president founder of the of AIDS Children World Tour organization – TDMES, founder and spokesman of MPF (French Muslims for Prgressive Values), president founder of an afro-caribbean French organization, founder member of the network MTE against discrimination towards Muslim mothers wearing scarf, member of the organizational comittee of the ANRS (French National Agency against HIV AIDES) for the trial IPERGAY, representing HM2F, founder member of the international network  INIMuslim (etc…). He was consulted as an expert of his field by the UK Justice court (2012) and by the French Senate (2013).

L. Zahed was born in Algiers, and he lived in Tunisia, Switzerland and some time in London and New York. He grew up in Paris, France. He is the author of several activist articles about Islam and homosexuality, published on the HM2Fwebsite. He wrote several books translated in different languages, amongst which a book on Homosexuality and Islam: “Qur’an and the flesh” (“Le Coran et la chair” is in French, soon available in English) ; he is also coproducer of the documentary “Se rencontrer” (“Meet each other”, an LGBT and spiritual travel to Israël and Palestine). And another book is about to be published also about children living with AIDS: “Extraordinary revolts: an AIDS child around the world.” ; he published a survey study about AIDS children in 29 countries of the world  entitled: “Children infected, affected by AIDS around the world: comparative study, an earkly managment of their pandemic?” (1st December 2009) and producer of the associated documentary called AIDS Generation  ; enfin,; enventually, he is also member of the ANRS’ (French research agency about AIDS) IPERGAY committee against HIV/AIDS pandemic, representing HM2F.

He is a practicing Muslim. He made several pilgrimages, including at Mecca. He is now a staunch defender of the right of LGBTQIA sexual minorities within Islam. He believes that Muslims in particular, in this dawn of the twenty-first century, can no longer ignore homophobic violence and dehumanization of sexual minorities from certain religious extremists. He published several booklets and articles available from the website of the citizen network HM2F; he was also editor in chief of the HM2F’s Quarterly newsletters since 2010.

L. Zahed has been awarded for “moral courage” (in 2013, click here) and been on of the three French “gay of the year” (in 2012, click here). He is a believing, practicing Muslim, convinced that it is possible to built an inclusive representation of our Islam, liberating and truly appeased, for the sake of our entire humanity.

Gay, Muslim, and Seeking Asylum

Facing discrimination and violence in their home countries, homosexual Muslims are flocking to the U.S. and Britain—where immigration hurdles await.

For Shrouk al-Attar, being gay meant being a sinner. As a third-grader in her native Egypt, Attar had learned about the story of Gomorrah, the biblical town God destroyed because the residents were homosexual. It was her first insight into what homosexuality was, and how she would be seen in Egyptian society.

“My first insight of who I am was that I am a sin, inside and out, and that I’m better dead than alive,” she told The Daily Beast, less than one month after she was granted sexual asylum in the United Kingdom.

Attar’s journey to asylum in Britain begins six years ago, when she and her parents moved to England. While her family was applying for permanent residency—they had been living in the U.K. temporarily—it became a drawn-out process and one that threatened their ability to remain in the country if turned down.

Then Attar was advised to claim asylum in her own right and launched a case separate from her family. Her family was deported unexpectedly last year, but she was given the right to remain in the U.K. while her case was being heard.

“My mother had an ongoing asylum claim based on domestic violence. I did not understand the system then and just assumed that the U.K. [Border Agency] is fair and would let us stay here. So I came out to my friends, not [my] family, without considering any dangers of doing so if [I] returned to Egypt,” Attar admitted. From the safety of Britain, Attar says she started an online LGBT activism community and joined secret online Egyptian groups as well as public ones demanding greater LGBT rights in the Middle East, “or just a place for people to find likeminded others.” She was then approached by an Egyptian atheist blogger who goes by the name BenBaz about writing on her situation and LGBT rights in the Arab world.

“We worked together on that and predictably the online abuse and death threats increased. I did not realize how big that article would become, but within hours my sister, who was blocked from all my social-networking accounts, found out about it and showed my mother. Needless to say, the house was on fire that day and I was forced to leave,” she said about her family’s discovery of her homosexuality.

Thanks to her individual case, Attar was allowed to remain in the U.K. until she was finally granted asylum in May. But for many gay immigrants, seeking sexual asylum in the U.K. is not an easy task. While only 10 years ago the process was fairly straightforward and the vast majority of cases were granted asylum, today that has changed dramatically. Immigration authorities have found themselves in the middle of controversies over asking “sexually explicit” questions to men and women applying for asylum based on sexual identity. And researchers have begun to reveal what many LGBT activists have described as “horrors” within the asylum process. Gay men have had to make sex tapes to prove they are gay, while women have been asked by immigration judges whether or not they use sex toys.

One of the leading researchers on the topic, Claire Bennett from the University of Southampton, who has conducted interviews with 12 lesbians from socially conservative countries including Saudi Arabia, Jamaica, and Uganda, understands this process well. She described what she uncovered as “inappropriate and insensitive” probing by judges in their assessment of whether an asylum claim was genuine or if they were at risk of persecution in their home country. Among the questions she said were asked included “Have you ever read Oscar Wilde?,” “Do you use sex toys?,” and “Why have you not attended a Pride March?”

Judges have even argued that a claimant “doesn’t look lesbian,” Bennett said.

Meanwhile, the U.S. has seen its own influx of Muslim immigrants seeking sexual asylum—but while the British system is more concerned with “proving” that an applicant is part of the LGBT community, the U.S. system is more focused on “identity.”

In 2011, the U.S. saw 74,000 cases for asylumup from 49,000 in 2008. While specific cases for sexual asylum are not noted in the official statistics, the same year, President Barack Obama ordered overseas federal agencies to provide asylum to LGBT individuals in places where they face discrimination and violence.

Still, many U.S. states still have laws on the books against homosexual behavior and acts, including sodomy, making an asylum case based on acts much more difficult. The first sexual-asylum case in the United States occurred in 1994, and in the nearly 20 years since, more and more immigrants have sought safety and freedom in America from homosexual persecution in their home countries. These cases are obviously difficult to file, argue, and even win. But the number of applicants has slowly been on the rise.

Another Egyptian, Assem el-Tawdi, faced massive discrimination in Egypt. He was on the Queen Boat during the infamous raid on a gay gathering in Cairo on May 11, 2001, when over 50 people were arrested. During the crackdown, 23 people were charged with defamation of Islam and were reportedly tortured and raped while being detained by police. Some were handed five years in prison, with hard labor.

Fearing for his life, Tawdi fled Egypt and sought asylum in the United States. He applied, and after proving his homosexual identity, was given asylum in the U.S. and now lives in San Francisco. “Right now, the majority of people in the Arab world are not willing to tolerate our existence, and that has to change. That is what I am trying to do,” he said recently.

To prove homosexual identity, one must prove to immigration courts that they have claims “founded on persecution based on sexual identity,” according to Migrationinformation.org. Essentially, this means that someone, like Tawdi, had to prove that his or her identity was the cause of persecution in his or her home country as opposed to homosexual acts, which are criminalized in some American states.

Tawdi is the founder of Arabs4tolerance, a website that seeks to advance understanding and tolerance of all walks of life in the Arab world. While he knows it is a difficult effort, battling for his freedom and his LGBT community is close to his heart.

“There is definitely a ‘silent’ revolution going on. LGBT Arabs across the Arab world and beyond are connecting with each other,” he said.

Muslim Allie

Muslims for Progressive Values (MPV) and Al-Fatiha are two Muslim voices on contemporary issues who seek to promote a theologically-sound framework for Islamic liberalism. Al-Fatiha, which was founded in 1998, has made great strides toward equality for LGBT Muslims. It organizes retreats and conferences, provides educational materials on issues related to Islam and LGBT people, and advocates on issues of immigration, asylum and human rights.

Similarly, MPV creates opportunities for religious discourse, volunteer and community activities and cultural events that have helped to establish and nurture vibrant progressive Muslim communities across the country. MPV also provides academic works written by scholars of Islam in simple and youth-friendly language through the Literary Zikr project. The first Literary Zikr entry features an adaptation of Dr. Scott Siraj al-Haqq Kugle’s chapter “Sexuality, Diversity, and Ethics in the Agenda of Progressive Muslims” which explicitly discusses homosexuality from an Islamic perspective. Dr. Kugle’s work demonstrates that lesbian, gay, bisexual and transgender Muslims do indeed deserve a place in Islam. In fact, there is a solid basis within Islam for respect and acceptance for diversity including sexual diversity.

MPV and Al-Fatiha are just two examples of Muslim allies, there are numerous other groups seeking to create an open and welcoming community for LGBT Muslims and the LGBT community as a whole. In recent years nearly a dozen Muslim community groups signed onto civil rights and faith community coalition letters in support of the Local Law Enforcement Hate Crimes Prevention Act and/or the Employment Non-Discrimination Act (ENDA). The Local Law Enforcement Hate Crimes Prevention Act, signed into law in 2009, expanded previous hate crimes statutes to include prosecution of bias crimes based on disability, gender, gender identity and sexual orientation. ENDA, when enacted, will prohibit workplace discrimination on the basis of sexual orientation and gender identity.

%d bloggers like this: