Monthly Archives: April 2013

The fundamental question about marriage – What is it?

a reasonable faith

Little gets us riled up more than the feeling that our rights are being denied. From way back when we were little tykes and our brother got a bigger scoop of ice cream than we did, and we shouted for all the world to hear, “No fair!” To today, when the world is so much different than it was then, and homosexuals and their advocates take to the public square and look to the courts with charges of rights denied, shouting – and all the world is hearing – “No fair!”

So when we consider and debate the issue of same-sex marriage, it’s helpful to Saving-Your-Marriage-Smallallow for some frustration and anger felt by gays and their advocates because of their sense of being denied justice. That’s understandable. The heart of this debate is the question of justice – is it unfair to treat same-sex couples differently when it comes to…

View original post 701 more words

Advertisements

Marriage and its Opposites

Robert B. Sloan

Marriage, Gay marriage, homosexuality, family, children, parenting, Scripture forbids homosexual behavior because it is the very antithesis of marriage. In Romans 1, Paul, with breathtaking speed, described homosexual experience as impure, dishonorable, degrading, and against nature. God, as an act of wrath, gave people over to those behaviors because they would rather worship the creature than the creator.

It’s interesting that people who want to promote homosexual experience have to appeal to a false, very recent idea of sexual identity that is outside one’s physical identity. They try, for the first time in human history, to create a sexual consciousness that’s separate from gender.  But if a man has a so-called inner sexual identity that is different from the way he’s physically made, he is at war with himself. You can never be a complete person when you have an identity that is at war with the most foundational, fundamental datum of your identity—that is…

View original post 496 more words

An African Gay Traditional Wedding

Purple Gloves

Two gentlemen got married this weekend in the KwaZulu-Natal province of South Africa. What made this particular ceremony so beautiful was that it was a traditional wedding, celebrated with family and friends. South Africa remains one of the few countries in Africa where it’s legal to be gay and to marry your significant other of any sex.

For me as a West African, to have a gay traditional wedding with the full support of your family, particularly your extended family is the zenith of acceptance and no document obtained from a court will ever equal this. Unfortunately, legal acceptance is the only form that seems likely and this may not occur any time soon.

One of the grooms said:“We see no reason to hide in darkness as if there is something to be ashamed about. Our marriage is largely symbolic and a sign that black gay men can commit…

View original post 40 more words

“So, Why Don’t You Do a Post on Homosexuality?”

ليوم العالميّ ضدّ رهاب المثليّة IDAHO

1q1q

صادف السابع عشر من أيار اليوم العالمي لمكافحة رهاب المثلية (International Day Against Homophobia) والذي يتم إحياؤه للسنة السابعة على التوالي. وقد تم إطلاق هذه المبادرة من ناشط مثلي فرنسي في سنة 2004. جاء اختيار السابع عشر من أيار ليكون اليوم العالمي لمكافحة رهاب المثلية في أعقاب إزالة “المثلية الجنسية” من التصنيف العالمي للأمراض (International Classification of Diseases) لمنظمة الصحة العالمية (World Health Organization) في السابع عشر من أيار 1993.

يعني رهاب المثلية أو الهوموفوبيا “الخوف أو الكراهية اللا عقلانية من  ”المثلية” و”المثليين”. أصل الكلمة من كلمتي “homosexual” و”فوبيا” (الذعر باليونانية). الكلمة تدل أيضاً على “تمييز” التمييز السلبي ضد المثليين، وعادةً تدل على التزمّت أو التعصّب.

من الملاحظ مؤخرا التزايد في تنظيم فعاليات لإحياء هذا اليوم من قبل مجموعات مثلية حول العالم، بما في ذلك العالم العربي، وبالرغم من أن ظاهرة رهاب المثلية ومخاطرها النفسية والاجتماعية قد تكون واضحة ومتداولة، فهناك تغاضٍ عن أهمية نقاش محدوديتها كإطار للتغيير الاجتماعي وذلك من خلال ما جمعناه من خبرتنا الميدانية في“القوس للتعددية الجنسية والجندرية في المجتمع الفلسطيني” على مدى عشر سنوات من التعامل مع المجتمع coming_out 1e1e1المثلي بشكل خاص والمجتمع الفلسطيني بشكل عام.

جاءت الحملة العالمية لمكافحة رهاب المثلية نتيجة التطور الطبيعي للحركات المثلية في الغرب، إذ بدأت الحركات المثلية هناك كحركات منظمة في نهاية ستينيات القرن الماضي. فمن رحم الثورات المختلفة في تلك الفترة، من نضال السود في أمريكا والاحتجاج على الحرب على فيتنام خرجت حركات مثلية راديكالية تطالب بتغيير مجتمعي شامل، إلا أن مثلها مثل العديد من حركات تلك الفترة ولظروف لن يسعنا مناقشتها في هذه المقالة تم احتواؤها وتصفيتها وتخفيفها، لتتحول من حركات راديكالية إلى حركات ليبرالية تطالب بتقبل المثليين ضمن المجتمع، وليس بتغيير المجتمع؛ من حركات ترى العلاقات بين النضالات المختلفة، إلى حركات منسلخة عن واقعها، متقوقعة في سياسات الهوية الجنسية، وتعمل على تحسين أوضاع المثليين والمثليات ضمن النظام القائم.

ولتحقيق مآربها، اعتمدت هذه الحركات خلال الأربعين سنة الماضية على العلنية كإستراتيجية وتكتيك، وراحت تعمل على نشر هذه التجربة من خلال مؤسّسات ومبادرات عالمية. وفي هذا السياق ولدت مبادرة اليوم العالمي لمكافحة رهاب المثلية، وأصبح التقويم المثلي الغربي يتكوّن من حدثين رئيسيْن ومركزييْن، هما يوم الفخر العالمي واليوم العالمي لمكافحة رهاب المثلية. يدعو الأول فيهما إلى الفخر العلني بالمثلية الجنسية الشخصية، بينما يدعو الآخر إلى تنظيم فعاليات عالمية تدعو لاحترام المثليين والمثليات في أرجاء العالم، إذ يركز اليوم العالمي لمكافحة رهاب المثلية على “… أنّ الهوموفوبيا هي السبب للعار ويجب تفكيكها ومحاربتها بشكل علني”. وبإمكاننا أن نرى هنا ازدواجية ما بين الفخر بالمثلية ووصم رهاب المثلية بالعار.

إنّ تسمية مبادرة غربية بقلبها وقالبها بـ “اليوم العالمي” تفرض حتمًا رؤية وتجربة غربية محدودة على باقي الحركات المثلية في العالم. فهذه المبادرة جزء لا يتجزأ من التوجه الذي يعمل على تعميم التجارب المثلية الغربية كأنها التجارب الأصح والوحيدة مع تجاهل خصوصيات المناطق المختلفة وأحقية المجموعات في سائر أنحاء العالم في تحديد طرق نضالها وتطويرها بناءً على تجارب نابعة من السّياق المحلي والتي غالبا ما تختلف كلّ الاختلاف عن التجربة الغربية. إذ تقوم المبادرة على الافتراض بأنّ المجموعات المثلية حول العالم تعتمد على العلنية كإستراتيجية للعمل وبأنّ رهاب المثلية -كما المثلية الجنسية- هما موضوعان ظاهران ومطروحان في الفضاء العام، كما تفترض بأنه بالإمكان تعريف رهاب المثلية وتفكيكها كظاهرة منفردة منعزلة عن باقي ظواهر المجتمع.

كما تقوم هذه المبادرة والتي تعد جزءًا من إطار أوسع لمكافحة رهاب المثلية بتجاهل السياق السياسي والاجتماعي الأوسع لرهاب المثلية، وتلغي من الخطاب المتداول دور ووجود أو حتى تسمية المؤسسات التي هي أساس القمع والتمييز الجنسي والجندري. وإذا أردنا إسقاط هذه المبادرة على سياقنا الفلسطيني العربي فإنها تفشل بربط رهاب المثلية في أساس المشكلة، حقيقة كوننا مجتمعًا لا يتكلم عن الجنسانية بمفهومها العامّ، وكوننا مجتمعًا ذكوريًا أبويًا، ومجتمعًا له نظرة دنيوية للمرأة وكل ما هو أنثوي. إنّ استعمال خطاب الهوموفوبيا يتجاهل كل ما ذكر سابقا كما يتجاهل علاقتنا ووجودنا كمجتمع مثلي كجزء من هذه المؤسسات- فنحن أيضا كمثليين ومثليات “منتوج” لنفس التنشئة الاجتماعية الهترونورماتيف ونعاني رهاب المثلية مثلنا مثل باقي المجتمع. نحن نرى أن استعمال هذا الإطار الفكري والاستراتيجي يؤدي إلى تقليص دورنا كأفراد ومجموعات مثلية كما فيه تبييض لصورة المؤسسة LGBT-week-013القمعية التي هي أساس ولب التمييز الجنسي والجندري.

خلال السنوات العشر الأخيرة من نشاطنا لاحظنا أنّ الخطاب السائد حول رهاب المثلية -سواء أكان مثليًا يرد على ادعاء هوموفوبي أم “هوموفوب” يحاول محاربة المثلية الجنسية علنا- يصب في نفس الدائرة التي تعزز نفس علاقات القوة والتي تحدد من هو “شاذ” و/أو “متخلف”، وتقسم المجتمع الي فئتين فقط- ذات التقسيم الثنائي القطبية الذي نراه ونحاربه في الخطاب الجنساني الأوسع (ذكر/ أنثى، رجولي/أنثوي). فهنالك “الهوموفوب” إلا وهو المجتمع الفلسطيني “المتخلف” الذي يضطهد المثلية الجنسية والذي يجب أن يشعر بالعار، ومقابلهم نجد المثليين/ات الذين يجب أن يشعروا بالفخر بدعم من حلفاء وأصدقاء من أصحاب الخطاب الحقوقي التقدمي، وهو وللأسف خطاب ليبرالي في معظم الأحيان. لا توجد مساحة في هذا الخطاب القطبي لاحتواء تعابير أكثر تعقيدا واقل علنية والاهم انه يصد أي محاولة لتحليل الهوموفوبيا تحليلا عميقا من اجل تفكيكها.

ولعلّ أسوأ ما في الأمر أنّ هذا الخطاب يمنع المجتمع المثلي والكويري من أن يأخذ دورًا فعّالا في الأجندة الاجتماعية العامّة، بسبب الادعاء أنّ اضطهادنا مختلف وخاصّ وهو جزء من الخطاب الليبرالي الذي يتجاهل تحليل علاقات القوى ويفضل النظر إلى كلّ أمر على حدة، ويتعامل مع قضية المثلية بمعزل عن باقي قضايا المجتمع، غاضًّا الطرف عن حقيقة أنّ النضال الجنسي والجندري -الذي يتضمن المثلي أيضًا- هو جزء لا يتجزأ من أجندة مقاومة أوسع وليست “خاصة” أو “مختلفة”.

أما على المستوى الدولي، فبسبب سطحية خطاب مكافحة الهوموفوبيا، وبسبب غياب تسمية واضحة للمؤسّسات القامعة، ومركزية القطبية بين من يتقبل المثلية (“الجيد”) ومن يرفضها (“السيء”) نرى أشخاصًا أو مجموعات من قلب المؤسسات القامعة يستغلون هذا الخطاب ويركبون موجة “مكافحة رهاب المثلية” من أجل أسباب أخرى هي في معظم الأحيان قمعية أيضًا. إذ أنّ الازدواجية الموجودة في الخطاب تتماشى وخطابهم الليبرالي الذي يقسّم العالم إلى: إما معنا أو ضدنا. فنلاحظ استخدام هذا الخطاب في تبرير الهجوم على العراق من اليمين الأمريكي، ومن ضمنه مؤسّسات تعنى بحقوق المثليين. فهنا يتم استخدام التقاطب بين الولايات المتحدة الأمريكية الغرب وأصدقاء المثليين المتحضرين في مقابلة الشعب والحكومة العراقية (المصابين برهاب المثلية). وهذا يعطي الأمريكان الحق بألا يحترموا إرادة الشعب العراقي أو المجتمع المثلي العراقي وما يراه من طرق نضال، بل فرض حبّ المثلية و”الديموقراطية” عليهم، برزمة جاهزة ومرسلة “من أمريكا مع الحب”. كما تستخدم إسرائيل هذا الخطاب أيضًا في محاولة منها لتبييض جرائمها أمام العالم، وتجريد القضية الفلسطينية من شرعيتها وتقليص الدعم للفلسطينيين. إذ يستخدم هنا التقاطب ما بين إسرائيل المنفتحة والغربية والمتقبلة للمثلية الجنسية، في مقابل المجتمع الفلسطيني المصاب بداء رهاب المثلية، غير المتقبل والمحارب للمثلية بكافة أشكالها. لذا وبما أن إسرائيل هي “الدولة الوحيدة الغربية الصديقة للمثليين” (على وزن “النظام الديموقراطي الوحيد في الشرق الأوسط”) والمحاطة ببحر من “معادي المثلية” فمن حقها خرق حقوق الإنسان ومحاربة هؤلاء “الهمج” المحيطين بها. فنرى جدار الفصل العنصري “يصبغ” باللون الزهري ويوصف على أنه جدار لحماية إسرائيل من هجوم “مُعادي المثلية”، في حين تتعالى الدعوات لوقف دعم الفلسطينيين لأنهم ليسوا من فريق “المتقبلين للمثلية”.

وفي النهاية، نؤكد على محدودية هذا الخطاب، وعلى خطورة استيراده من دون التفكير به وتفكيكه وتحليله. نحن نرى أنّ مكافحة رهاب المثلية على أهميتها لا تكون باستخدام مبدأ القطبية وتقسيم المجتمع إلى صديق للمثليين ومن يعاني رهاب المثلية، ولا بفصل رهاب المثلية عن باقي ظواهر العنف ضد الأقليات المختلفة، والفئات المقموعة. نحن نؤمن بترابط نضالات جميع هذه الفئات، من النضال الفلسطيني إلى النضال النسويّ والنضال الكويري. نحن نؤمن بأنّ تحقيق التغيير المجتمعي لا يكون بعزل أنفسنا عن المجتمع وانتقاده من فقاعة مثلية لا تحتك بباقي المجتمع. بل بالتحام هذه النضالات معا لتفكيك أسس الأنظمة القمعية من أنظمة اقتصادية أبوية سلطوية لا تقبل بالاختلاف أيا كان.

مفاهيم خاطئة حول الميل المثلي في الجنس

131313

كثير من الناس يعتقد أنّ الشخص المثلي هو شخص اختار أن يكون هكذا بملء إرادته، ويرتّبون على هذا عدّة مفاهيم وأحكام ونظرات تنطلق من اعتبارهم أنّه مخطئ في اختياره.

لا بدّ لنا بداية من التأكيد على عدّة حقائق توصّلت إليها علوم إنسانية عديدة كعلم النفس والطب وعلم الاجتماع والتربية، بل وعلم الحيوان أيضاً، وهي التالية:

1. لم يثبت أنّ هناك سبب محدّد وواضح لبروز الميل الجنسي المثلي لدى الفرد. رغم وجود العديد من الأبحاث التي تصدّت لتحديد أسباب هذه الحالة، لكنّها بقيت كلّها في نطاق الاحتمالات والترجيحات والتصوّرات دون أن تصل إلى إثبات علمي واضح ومحدّد.

2. لم يجد أيّ من العلوم السابقة سبيلاً للسيطرة على الميل الجنسي لهؤلاء وتحويله إلى ميل آخروي (الميل إلى الجنس الآخر). حتّى علم النفس، وهو المخوّل أكثر من غيره، فشل في تحويل هذا الميل أو السيطرة عليه، أو نفيه.

3. تمّ تسجيل العديد من الملاحظات عن وجود ميول مثلية لدى عدد من الحيوانات، خصوصاً حين تختفي الإناث، فإن علاقات جنسية مثلية تنشأ بين ذكور النوع الواحد كالقطط والقردة والغزلان والأرانب والخيول وغيرها… وفي حالات كثيرة تظهر هذه الميول بالرغم من وجود الإناث.

4. إضافة إلى هذا كلّه، وفي محاولة لاستعراض حكايات العديد من الشبان المثليين والشابات المثليات الذين تكلّموا عن تجاربهم، نجد الكثيرين منهم قد أحسّوا بهذا الميل في سنّ مبكّر، ودون تعرّضهم للتحرّش الجنسي من مثيلهم في الجنس. وعلى العكس من الاعتقاد السائد، بأنّ هذا التحرّش (أو تعرّض الذكور منهم للاغتصاب تحديداً) هو السبب المباشر لهذا الميل.

إذاً بدا من الواضح أنّ الميل الجنسي المثلي، يظهر ويتطوّر بشكل طبيعي، كالميل الجنسي السائد لدى جميع الناس، بل والحيوان أيضاً، فهو ليس اختياراً واعياً بمحض الإرادة. ولا تستطيع الإرادة أن تتحكّم به وتغيّره، فهو كالميل الجنسي السائد، لا يمكن كبته إلاّ في حالات خاصّة جدّاً كحالات الترهّب أو الزهد، حيث يتمّ ضبط هذا الميل والامتناع عن ممارسته، لكنّه يبقى كَمَيل جنسي مثلي واضح ومدرَك من قبل الفرد.

هنا لا بد من استعراض العديد من المفاهيم الخاطئة المبنية على اعتبار أن المثلي اختار مثليته بملء إرادته، فأغلبية الناس تنظر إليه على أنّه خاطئ وشاذ ويستحقّ اللعنة والعقاب، وذلك تحت تأثير عدّة مؤثّرات تركت آثارها على ثقافتنا وتربيتنا.

فمن المفاهيم السائدة في مجتمعاتنا النظرة إلى المرأة على أنّها أقلّ مستوى من الرجل، وعلى أنّ النساء “ناقصات عقل ودين”.. وهذه النظرة لها علاقة بالموروث الذي نشأ منذ عصور قديمة جدّاً حيث كان أيضاً ينسب للمرأة كلّ ما هو شيطاني. وهذا جاء كردّ فعل غير واعٍ على عهد كانت المرأة فيه هي التي تسود أمور البشرية فيما يسمى العصر الأمومي في التاريخ القديم، حيث كانت الآلهة الأم، وحيث المرأة هي الكاهنة والعرّافة والمسؤولة عن الأسرة، وحيث الأطفال يتبعون للأم.

وفيما بعد وحين ساد المنطق الذكوري، غالى هذا المنطق في ردّة فعله على زمن كان المنطق الأنثوي هو السائد، وبات يقلّل من شأن كلّ ما هو أنثوي حتّى أن هذا التمييز تداخل مع التفاسير المختلفة للأديان، وجعل (الدين) ينحاز لجهة دون أخرى، بل واستطاع أن يضع قوانين تعزّز مكانة الذكر المتفوّقة، وهذا ما استطاعت مجتمعات عديدة الخروج من تأثيراته وما زلنا نحن هنا نناضل من أجل قوانين تنصف المرأة وترفع عنها هذا الجور والظلم والتعسّف.

من تداخل كل هذه النظرات السابقة فقد جاءت النتيجة أنّ الرجل الذي (يختار) أنّ يتشبّه بالـ(مرأة) فهو إنسان أقلّ مستوى من الرجل، بل وفيه مسّ من الشيطان – وكنّا قد أوضحنا أنّ الأمر ليس اختياراً – ويتبع هذا، كلّ ما تتفتّح عنه القريحة الذكورية المغالية في ذكوريتها، من صفات ونعوت..

هذه المفاهيم السائدة في مجتمعنا تؤثّر أوّل ما تؤثّر على الشخص المثلي نفسه، حتى قبل أن يعرف أحد ما بميله ويصفه بأيّ من هذه الصفات، فثقافة المثلي ومفاهيمه وليدة هذه الأفكار ذاتها، ومن هنا يبدأ الصراع الداخلي بين ميوله، الطبيعية رغم اختلافها عنها عند الآخرين، وبين المفاهيم التي ربي عليها، ونتيجة لهذا الصراع تتبدّى الكثير من ردود الفعل اللاواعية والتي تنعكس على تصرّفاته، فلا بد لنا من التمييز بين مثلية الجنس لديه وتمظهراتها، وبين الصراع الدائر بين ميوله ومفاهيمه، وتمظهرات هذا الصراع، والفرق برأيي كبير جدّاً.

كنت قد تكلّمت عن الرواسب والأفكار التي أدّت إلى النفور من المثليين والمثليات بشكل عام، وهو ما يسمّى برهاب المثلية، وقلت أنّه قد يوجد لدى الكثير من المثليين والمثليات مثل هذا الشعور مما يشكّل في دواخلهم صراعاً قويّاً gay-prideبين ميولهم وأفكار غرست في أدمغتهم نتيجة موروث طويل.

وذكرت أنّ الميل الجنسي المثلي هو ميل طبيعي ويتبدّى في كثير من الأحيان منذ الطفولة وبدايات الوعي الجنسي.

وبين الطبيعي (الغريزي) الذي لا يمكن التحكّم به وتغييره، والثقافي (الذي هو نتاج إنساني تراكمي)، نجد أنّه من الأجدر أن نتوجّه بالدرس والتحليل والنقد، ومحاولة تغيير، لما هو أصلا نتاجنا ونتاج موروثنا الطويل، لا لما هو طبيعي.

لو حاولنا أن نتفحّص السلوك الاجتماعي لدى بعض الأشخاص المثليين والمثليات في مجتمعنا لوجدنا تفاوتاً واضحا جدّاً بين شخص وآخر، على عكس ما هو سائد من أن جميع المثليين فاسقين.

وهنا أودّ أن أطرح سؤالاً:

هل الأشخاص (الأسوياء) جنسياً يتشابهون جميعاً في السلوك الاجتماعي؟؟؟ أو: هل جميع النساء فاسقات؟؟؟ بالطبع لا.. فمن الطبيعي جداً ألا نربط بين الميل الجنسي والسلوك الاجتماعي، ولكن الحاصل في مجتمعنا هو التالي: نتيجة لرهاب المثلية المتفشّي في مجتمعاتنا وللصراع الذي يعيشه المثلي بين مثليته ورهابه أو خوفه من المثلية، فإنّ حالة من عدم التوازن قد تسيطر عليه، وتظهر ردود أفعال مذهلة في تنوّعها واختلافها بين شخص وآخر، فالبعض ينحاز فوراً إلى التطرّف وتحدّي المجتمع، فتراه يكشف مثليته ويظهر بمظهر وملابس أشبه بالعاهرات، ويدّعي بأنّه يفهم تماماً ما يريد، لكنّ الواقع هوّ أنه ضحية ردّة فعل لا واعية على رهاب المثلية الذي يسكنه ويسكن عقول من حوله، بل أنّ البعض يتمادى في هذا المظهر لدرجة أنّه يبدأ يستمتع بنظرات الرفض والاحتقار، إلى أن يتطوّر هذا الشعور إلى نوع من المازوشية، ويكون بهذه الحالة ينتقم من نفسه لأنّه مثليّ وفي قرارة ذاته يرفض نفسه.

البعض الآخر يميل إلى الانطواء والانعزال والخجل، وهم غالباً ممّن يستطيعون التحكّم في غريزتهم وقد لا يقدمون على ممارسة الجنس، لكنّهم يبقون في حالة من الحرمان والإحساس بالنقص والعجز. والبعض الآخر يرفضون أنفسهم كمثليين تماماً رغم أنّهم قد يقدمون على ممارسة الجنس لكنّهم يعيشون حالة من التناقض القوي بين وجهين يحملانهما، وقد يصل الأمر أيضاً ببعض المثليين إلى الانتحار…

لكنّ البعض أيضاً يستطيع التخلّص من رهاب المثلية أوّلاً، والتوصّل إلى فهم عميق ودقيق لدوافعه ثانياً، وإلى القناعة التامّة بأنّ هذه الدوافع والرغبات حقيقية وطبيعية وشخصية ولها الحق في أن تأخذ مجالها في الحياة، ولكنّه يعرف في الوقت ذاته أنّه يعيش في جوّ مفعم برهاب المثلية، فيستطيع أن يرسم خطواته بهدوء من أجل أن يعيش حريته ويحترم مشاعر الذين يحيطون به في الوقت نفسه، لكنّ شيئاً ما، ما زال ناقصاً.. وهو خوفه الدائم من (انكشاف) أمره لأنّ النظرة الاجتماعية ستعامله كمجرم أو كخارج عن الأخلاق بمفهومها المشوّه السائد.

وللبحث تتمّة…

The Worst Capital Punishments for Being Gay

  • Hanging

  • Believe it or not, there are still countries today (yes, today) that enforce the death penalty for homosexuality. 

    The following are countries that find homosexuality punishable by deathMauritaniaSudanSaudi ArabiaYemenIranSomaliaUnited Arab EmiratesSomalia, parts of Nigeria and parts of Malaysia (I know). 

    According to The Boroumand Foundation, there were at least 107 recorded executions in Iran related to homosexuality between 1979 and 1990. However, the execution of Mahmoud Asgari and Ayaz Marhoni in 2005 drew the most international attention because disturbing photos of their hanging were found distributed across the web (see image). The controversy revolved around the fact that the two individuals were gay teenagers.

    Uganda may also soon even add itself to the list of countries that find homosexuality punishable by death. A Ugandan lawmaker explains that “this is a piece of legislation that is needed in this country to protect the traditional family” (sound familiar?) 

    This statement was actually given in 2010 after a story ran on October 9 in a newspaper called “Rolling Stone” of Uganda’s “100 top homos.” The tabloid (cough, government) published pictures, names and address of the alleged “criminals” asking that they be hanged or killed on command. 

    The headline of the front-page story flat out reads “Hang Them.”

    For more disturbing images and coverage of Mahmoud Asgari and Ayaz Marhoni’s hanging, click here.
  • Decapitation

    In May 2008, at the height of persecution in Senegal when gays were being rounded up by policemen, beaten and tortured, many people fled to neighboring countries for safety. However, those who sought freedom in Gambia, the south of Senegal, ran straight into a living nightmare. Instead of offering solace, Gambian President Yahya Jammeh promised “stricter laws than Iran” on homosexuality. He held a political rally telling homosexuals to leave his country within 24 hours or their heads would be cut off. 

    Yes, decapitation.

    He said in his speech, “The Gambia is a country of believers…sinful and immoral practices [such] as homosexuality will not be tolerated in this country.”

    Keep in mind that this is the same guy who has so much authoritative power he’s even claimed to have discovered a cure for HIV and AIDS in a mixture of herbs (yet is conveniently just “not using it to help the world.”. 

    The image to the left is a picture of President Jammeh administering his miracle concoction to a dying patient (it didn’t work.)

  • Stoning is a method of capital punishment that is as close to being buried alive as you can get, only without the convenience of suffocation and a LOT more pain. 

    Sudan is one country that uses stoning as part of their punishment for homosexual behavior, particularly against women. Lesbian women in Sudan are stoned and given thousands of lashes on their very first offense. They are buried up to their neck in the ground while being pelted with stones at the head. Meanwhile, gay men in Sudan are given lashes for the first offence and the death penalty on the third. 

    Stoning in Nigeria, however, is not only exclusive to homosexual women. Death by stoning is strictly enforced for any married or divorced Muslim man engaged in same-sex sexual activity. International alarm was raised in 2005 when a 50-year-old man in northern Nigeria was stoned to death under Islamic Sharia law after admitting homosexual sex. 

    Another case backed by media attention is one in Kabul, Afghanistan involving a 84-year-old man charged with homosexual activity. 

    After a high-tech Taliban version of stoning which consists of a tank pushing a stone wall over the person (take a moment to re-read that), the accused victim actually survived. He was then taken to a hospital because by Islamic law if a person survives the stoning after 30 minutes, they are permitted to continue living. 

    He was soon talking to reporters and told the “Afghan Daily News” that he was innocent.

  • Imprisonment

    The Afghanistan Law of Marriages defines a legal marriage to be between two Muslim adults of the opposite sex. Any other variation outside the Islamic law in Afghanistan is met with the death penalty or up to 15 years of imprisonment. 

    Saudi Arabia instills a similar form of punishment for homosexuality and cross dressing. The two have long been deemed as immoral acts by the Saudi judicial board, who advised Muslim judges in 1928 to treat “Liwat” (or sodomy, and in this case gay sex) the same way as fornication (premarital sex). 

    If caught engaging in extramarital sexual activity while being married, one must be stoned to death, which means that if most American celebrities lived in that Saudi government, they would have been stoned (and not the kind of stoned they are right now). If someone is not married and is caught in extramarital affairs, one must be whipped and banished for a year. That’s right, they still “banish” people for small offense like that somewhere in the world.

    In April 2000 the Saudi government sentenced over 100 men to time in prison and lashings for simply attending a same-sex wedding ceremony or birthday party. 

    Interestingly enough, the law is not always obeyed by those behind it. Take Saudi Prince Saud Abdulaziz bin Nasser al Saud who killed his servant Bandar Abdulaziz in London. 

    Though the prince has denied being gay, several pieces of evidence that surfaced later prove otherwise. A barman at the Sanderson Hotel in which Saud Abdulaziz bin Nasser al Saud was staying claims the prince hit on him, suggesting they go on a date. Two male escorts also visited the prince’s suite and police has proof that he had visited gay escort websites. Lastly, the violence set upon his servant was not only physical but found to be sexual as well. 

    In the end, Prince Saud Abdulaziz bin Nasser al Saud got a taste of his own country’s medicine and was sentenced to a long prison term — which goes to show exactly how stringent the law is against homosexuality in Saudi Arabia that even the prince himself is subject to its rule.

  • Flogging

    Public flogging is yet another way homosexuality is punished in some countries. Iran has an entire system of administering lashes for both male homosexuality and female homosexuality. A non-adult male who engages in consensual sodomy (which the Iranian government considers homosexuality), is met with a punishment of 74 lashes, which means nobody gets to experiment in college. 

    The punishment for female homosexuality is 100 lashes. 

    This can be performed a total number of three times before the woman is subjected to the death penalty. 

    Grown men are also part of the flogging mix. Amir, a 22-year-old gay Iranian, was arrested as part of Iran’s massive Internet entrapment campaign targeting gays and was sentenced to 100 lashes. He describes the flogging in the following way: 

    “I passed out before the 100 lashes were over. When I woke up, my arms and legs were so numb that I fell over when they picked me up from the platform on which I’d been lashed. They had told me that if I screamed, they would beat me even harder—so I was biting my arms so hard, to keep from screaming, that I left deep teeth wounds in my own arms.”

    It is not uncommon for flogging to lead to permanent damage of the organs, internal bleeding and even death.

    • Improper Burial

      Gays are not only put to death in several countries for their sexual orientation, but are afterward, to add insult to injury, also denied a proper burial.

      In 2008, a much-publicized gay wedding in the capital of Senegal and a major international Islamic summit held in Senegal together (at the same time, kind of like CES and that porn convention every January in Vegas) had so much effect on the government (read: offended the government so much), that the entire country started to crack down on actions deemed un-Islamic.

      As you can guess, homosexuality was a no-go.

      Homosexuals were targeted and blamed as the cause of difficulties within the country because they were deviating from the Islamic faith. As more and more people sided with this belief, more and more homosexuals were tossed to the wayside. Literally: tossed and left there.

      Serigne Mbaye is one example of a recipient of that kind of treatment. After he grew ill and passed away, his children wanted to bury him in his village. However, because of widespread rumors that Mbaye was gay, no cemetery would accept him. His corpse was rejected repeatedly by every cemetery that his children had no choice but to bury him on the side of the road, using their own hands as shovels. In the end, the grave was too shallow and the dirt put over Mbaye’s body could not sufficiently cover him.

      And get this. When the decomposing body was later discovered, Mbaye’s children were arrested and…charged with improperly burying their father. Not ironic, but cruel.

    • No Political Freedom, No Human Rights

      In 2006, Archbishop Peter Akinola of the Church of Nigeria got behind a new law in Nigeria that allows the government to prosecute newspapers that publish information about same-sex unions. He also showed his support for prosecuting religious organizations that permit same-sex unions. Now, this goes a beyond not being able to get married, and not being able to repeat the same benefits as heterosexuals. This means that the government is making a concerted effort to track you down.

      With one hand controlling the press and the other monitoring religious faith, Akinola’s actions are another example of the most basic freedoms stifled by conservative bigotry.

      The Gambia also follows suit with little to no freedom of speech for gay media.

      Six journalists were arrested in 2009, including a nursing mother of an eight month old baby, for merely running a press release arguing against President Jammeh (a friendly leader mentioned in the second entry, if friendly means cutting people’s heads off).

      There are also trails of unresolved murder cases, disappearances and forced dismissals of editors of certain media publications.

      Surprisingly, the Nigerian government is a Federal Republic and is actually modeled after the United States.

      Though they are nowhere near as liberal as a “democratic country” should be, they are farther along with their People’s Democratic Party of Nigeria than the other countries.

      Even so, there is absolutely no democratic freedom for homosexuals. Nigerian homosexuals are not even allowed to gather together and petition to the government for what they believe are their rights.

      Nigeria is just one of many countries that do not give homosexuals a place at all in their political hierarchy, let alone civil rights.

    Read more at http://www.ranker.com/list/7-worst-capital-punishments-for-being-_illegally_-gay/joanne?page=2#SKvPqOSoG7vX4m7P.99

Read more at http://www.ranker.com/list/7-worst-capital-punishments-for-being-_illegally_-gay/joanne#qTgMohZwDrm7Hjuc.99

what have changed from new tell then

February 25, 2013

Sudan court case begins of nine gay men arrested in police raid on famous singer’s flat A public order court in Khartoum, Sudan has begun deliberating a case of nine men who were arrested and beaten for being gay. According to LGBT rights activists in Sudan, a private gathering of gay friends at a well-known singer’s flat was raided. Those attending were arrested and beaten by Sudanese police, leaving them badly bruised. In the first court hearing police stated that a flat in Al-Safia neighborhood, in Khartoum, was raided after neighbors spotted and were ‘angered’ by the attire of the men

November 14, 2012

Sudan’s government blamed gay school sex for rising HIV infection rates, while the opposition slam leaders for promoting homosexuality and AIDS  Teenagers sodomising younger boys at school is apparently the ‘reason’ for the rapid rise of HIV cases in Sudan’s youth, according to a report broadcasted by the country’s Blue Nile TV. The report featured a medical doctor employed by Sudan ministry of health who stated that ‘sodomy has had an alarming growth in the education system’ and that senior students force younger to have sex with them in school toilets, ‘spreading the AIDS epidemic’. Sudan is gripped in a state of moral panic created by the report, which was broadcast last wee

August 16, 2012

Hactivists from Anonymous claim to have taken down 73 Sudanese government sites for two hours as they demand LGBT rights in Africa Cyber activists have hacked 73 official government websites in Sudan, including the president’s, as they continue to demand LGBT people in Africa are given rights. Sudan has one of the most severe laws regarding homosexuality. The judicial system is based on Shari’a law and according to Article 148, capital punishment applies should the offense be committed either by a man or a woman. For gay men, lashes are given for the first offence, with the death penalty following the third

March 30, 2012

Rainbow Sudan shines a light on gay and lesbian life in a country where homosexuality is still punishable by death A new online lesbian, gay, bisexual and transgender magazine in Sudan, north Africa, is a first for the country where homosexuality is still punished by death and an opportunity for gay people to start discussing their lives and hopes for the future. Rainbow Sudan published articles discussing topics including being gay in Sudan, the history of homosexuality in the country, Islam and sexuality, being lesbian and Muslim, poetry and more

December 15, 2011

Navi Pillay’s report urges countries to stop using the death penalty against same-sex lovers The United Nation’s top human rights official has urged countries to stop using the death penalty against gays. Countries including Iran, Mauritania, Saudi Arabia, Sudan and Yemen still execute homosexuals. Navi Pillay’s appeal came in a report released on Thursday (15 December) to the 47-nation UN Human Rights Council. In June, the UN passed a resolution condemning anti-gay discrimination for the first time

19 men are flogged in public and are fined 1000 Sudanese Pounds (approximately 400 US dollars) for cross-dressing A Sudanese court has sentenced 19 men to flogging in public and a fine of 1000 Sudanese pounds (approximately 400 US dollars) for breaching the country’s morality code by wearing women clothes.

The alleged transvestites, whose public flogging yesterday was witnessed by some 200 people, were caught last month when the police raided their private party in a flat in Omdurman town. Some local newspapers reported that the party was thrown to celebrate same sex marriage. According to Reuters, the trial judge said that the police found the men dancing in “a womanly fashion” The men had no defense lawyers to represent them. One lawyer told Reuters on condition of anonymity that legal advocates were afraid to take on such a defense.

“These people did not get a chance for justice,” he said, adding that “public opinion and the media prejudged them and lawyers were too scared to come and defend them.”

Seven men are convicted of ‘indecency’ for wearing lighting makeup during a fashion show and are fined 200 Sudanese pounds A Sudanese court convicted seven men of indecency on Wednesday after police accused them of wearing makeup during a fashion show in Khartoum, their lawyer said.

The men, amateur models at the “Sudanese Next Top Model Fashion Show” in June, were arrested by the public order police, a body known for its crackdowns on perceived indecent dress and drinking in the Muslim north, one defendant told Reuters.

All seven were found guilty on Wednesday and each fined 200 Sudanese pounds, as was a woman who faced the same charge for applying the makeup, said lawyer Nabil Adib. 

“The court thought that they were indecently dressed … The judge thought that wearing makeup could be offensive for men and allowing a woman to put makeup on men was against the law,” said Adib.

The lawyer said he had argued in court that men, including religious preachers, regularly wore makeup for appearances on Sudan’s state television station. The defendants could have faced a maximum punishment of 40 lashes and imprisonment, said Adib.

Sudanese U.N. official Lubna Hussein was briefly jailed for wearing trousers in public after being found guilty for the same offence in 2009, a case that drew international criticism.

%d bloggers like this: